التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ربكم -أيها الناس- أعلم بما في ضمائركم مِن خير وشر. إن تكن إرادتكم ومقاصدكم مرضاة الله وما يقربكم إليه، فإنه كان -سبحانه- للراجعين إليه في جميع الأوقات غفورًا، فمَن عَلِمَ الله أنه ليس في قلبه إلا الإنابة إليه ومحبته، فإنه يعفو عنه، ويغفر له ما يعرض من صغائر الذنوب؛ مما هو من مقتضى الطبائع البشرية.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: ربكم تعالى مطلع على ما أكنته سرائركم, من خير وشر, وهو لا ينظر إلى أعمالكم وأبدانكم وإنما ينظر إلى قلوبكم وما فيها من الخير والشر. " إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ " بأن تكون إرادتكم ومقاصدكم, دائرة على مرضاة الله… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ سَعِيد بْن جُبَيْر هُوَ الرَّجُل تَكُون مِنْهُ الْبَادِرَة إِلَى أَبَوَيْهِ وَفِي نِيَّته وَقَلْبه أَنَّهُ لَا يُؤْخَذ بِهِ وَفِي رِوَايَة لَا يُرِيد إِلَّا الْخَيْر بِذَلِكَ فَقَالَ " رَبّكُمْ أَعْلَم بِمَا فِي… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←