التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أم أمنتم -أيها الناس- ربكم، وقد كفرتم به أن يعيدكم في البحر مرة أخرى، فيرسل عليكم ريحًا شديدة، تكسِّر كل ما أتت عليه، فيغرقكم بسبب كفركم، ثم لا تجدوا لكم علينا أي تبعة ومطالبة؛ فإن الله لم يظلمكم مثقال ذرة؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وإن ظننتم ذلك, فلستم آمنين من " أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ " أي: ريحا شديدة جدا تقصف ما أتت عليه. " فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَبَارَكَ وَتَعَالَى " أَمْ أَمِنْتُمْ " أَيّهَا الْمُعْرِضُونَ عَنَّا بَعْدَمَا اِعْتَرَفُوا بِتَوْحِيدِنَا فِي الْبَحْر وَخَرَجُوا إِلَى الْبَرّ " أَنْ يُعِيدكُمْ " فِي الْبَحْر مَرَّة ثَانِيَة " فَيُرْسِل… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←