التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولولا أن ثبَّتناك على الحق، وعصمناك عن موافقتهم، لَقاربْتَ أن تميل إليهم شيئًا من الميل فيما اقترحوه عليك؛ لقوة خداعهم وشدة احتيالهم، ولرغبتك في هدايتهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَ " مع هذا " لَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ " على الحق, وامتننا عليك بعدم الإجابة لداعيهم. " لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا " من كثرة المعالجة, ومحبتك لهدايتهم. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى عَنْ تَأْيِيده رَسُوله صَلَوَات اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَامه وَتَثْبِيته وَعِصْمَته وَسَلَامَته مِنْ شَرّ الْأَشْرَار وَكَيْد الْفُجَّار وَأَنَّهُ تَعَالَى هُوَ الْمُتَوَلِّي أَمْره وَنَصْره وَأَنَّهُ لَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←