التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
واذكروا يا بني إسرائيل حين أخَذْنا عليكم عهدًا مؤكدًا: بأن تعبدوا الله وحده لا شريك له، وأن تحسنوا للوالدين، وللأقربين، وللأولاد الذين مات آباؤهم وهم دون بلوغ الحُلُم، وللمحتاجين الذين لا يملكون ما يكفيهم ويسدُّ حاجتهم، وأن تقولوا للناس أطيب الكلام، مع أداء الصلاة وإيتاء الزَّكاة، ثم أَعْرَضْتم ونقضتم العهد -إلا قليلًا منكم ثبت عليه- وأنتم مستمرون في إعراضكم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فقوله " وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ " هذا من قسوتهم أن كل أمر أمروا به, استعصوا فلا يقبلونه إلا بالأيمان الغليظة, والعهود الموثقة. " لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ " هذا أمر بعبادة الله وحده, ونهى عن… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُذَكِّر تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَنِي إِسْرَائِيل بِمَا أَمَرَهُمْ بِهِ مِنْ الْأَوَامِر وَأَخْذه مِيثَاقهمْ عَلَى ذَلِكَ وَأَنَّهُمْ تَوَلَّوْا عَنْ ذَلِكَ كُلّه وَأَعْرَضُوا قَصْدًا وَعَمْدًا وَهُمْ يَعْرِفُونَهُ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←