التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وآخرون من أهل «المدينة» وممن حولها، اعترفوا بذنوبهم وندموا عليها وتابوا منها، خلطوا العمل الصالح -وهو التوبة والندم والاعتراف بالذنب، وغير ذلك من الأعمال الصالحة -بآخر سيِّئ- وهو التخلف عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وغيره من الأعمال السيئة- عسى الله أن يوفقهم للتوبة ويقبلها منهم. إن الله غفور لعباده، رحيم بهم.
معاني كلمات الآية
عَمَلٗا صَٰلِحٗا
ما سَبَقَ لهم من الجهادِ، مع توبتِهم.
وَءَاخَرَ سَيِّئًا
تَخَلُّفَهم عن غزوةِ «تبوكَ».
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يقول تعالى: وَآخَرُونَ ممن بالمدينة ومن حولها، بل ومن سائر البلاد الإسلامية، اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ أي: أقروا بها، وندموا عليها، وسعوا في التوبة منها، والتطهر من أدرانها.خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: لَمَّا بَيَّنَ تَعَالَى حَال الْمُنَافِقِينَ الْمُتَخَلِّفِينَ عَنْ الْغَزَاة رَغْبَة عَنْهَا وَتَكْذِيبًا وَشْكًا شَرَعَ فِي بَيَان حَال الْمُذْنِبِينَ الَّذِينَ تَأَخَّرُوا عَنْ الْجِهَاد كَسَلًا وَمَيْلًا إِلَى… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←