التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وبَّخ الله - جلَّ جلاله - جماعة من المنافقين استأذنوا رسول الله ﷺ في التخلف عن غزوة «تبوك»، مبينًا أنه لو كان خروجهم إلى غنيمة قريبة سهلة المنال، وسفرٍ لا مشقة فيه لاتَّبعوك، ولكن لما دُعوا إلى قتال الروم في أطراف بلاد «الشام» في وقت الحر تخاذلوا، وتخلفوا، وسيعتذرون لتخلفهم عن الخروج، حالفين بالله بأنهم لا يستطيعون ذلك، يهلكون أنفسهم بالكذب والنفاق، والله يعلم إنهم لكاذبون فيما يبدون لك من الأعذار.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " لَوْ كَانَ " خروجهم " عَرَضًا قَرِيبًا " أي: لطلب عرض قريب, ومنفعة دنيوية, سهلة التناول وكان السفر " وَسَفَرًا قَاصِدًا " أي: قريبا سهلا. " لَاتَّبَعُوكَ " لعدم المشقة الكثيرة. " وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُوَبِّخًا لِلَّذِينَ تَخَلَّفُوا عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَة تَبُوك وَقَعَدُوا بَعْد مَا اِسْتَأْذَنُوهُ فِي ذَلِكَ مُظْهِرِينَ أَنَّهُمْ ذَوُو أَعْذَار وَلَمْ يَكُونُوا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←