التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولو أراد المنافقون الخروج معك -أيها النبي- إلى الجهاد لتأهَّبوا له بالزاد والراحلة، ولكن الله كره خروجهم فثَقَّلَ عليهم الخروج؛ قضاء وقدرًا، وإن كان أمرهم به شرعًا، وقيل لهم: تخلفوا مع القاعدين من المرضى والضعفاء والنساء والصبيان.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يقول تعالى: مبينا أن المتخلفين من المنافقين, قد ظهر منهم من القرائن, ما يبين أنهم ما قصدوا الخروج بالكلية, وأن أعذارهم التي اعتذروها, باطلة, فإن العذر, هو المانع الذي يمنع, إذا بذل العبد وسعه, وسعى في أسباب الخروج, ثم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى " وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوج " أَيْ مَعَك إِلَى الْغَزْو " لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّة " أَيْ لَكَانُوا تَأَهَّبُوا لَهُ " وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّه اِنْبِعَاثهمْ " أَيْ أَبْغَض أَنْ يَخْرُجُوا مَعَكُمْ قَدَرًا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←