التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولو أن هؤلاء الذين يَعيبونك في قسمة الصدقات رضوا بما قسم الله ورسوله لهم، وقالوا: حسبنا الله، سيؤتينا الله مِن فضله، ويعطينا رسوله مما آتاه الله، إنا نرغب أن يوسع الله علينا، فيغنينا عن الصدقة وعن صدقات الناس. لو فعلوا ذلك لكان خيرًا لهم وأجدى.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وقال هنا: " وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ " أي: أعطاهم من قليل وكثير. " وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ " أي: كافينا اللّه, فنرضى بما قسمه لنا. وليؤملوا فضله وإحسانه إليهم بأن يقولوا: "… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: فَقَالَ " وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمْ اللَّه وَرَسُوله وَقَالُوا حَسْبنَا اللَّه سَيُؤْتِينَا اللَّه مِنْ فَضْله وَرَسُوله إِنَّا إِلَى اللَّه رَاغِبُونَ " فَتَضَمَّنَتْ هَذِهِ الْآيَة الْكَرِيمَة أَدَبًا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←