التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إنْ تخلَّف هؤلاء المنافقون عن الغزو، فقد جاهد رسول الله ﷺ والمؤمنون معه بأموالهم وأنفسهم، وأولئك لهم النصر والغنيمة في الدنيا، والجنة والكرامة في الآخرة، وأولئك هم الفائزون.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يقول تعالى: إذا تخلف هؤلاء المنافقون عن الجهاد, فاللّه سيغني عنهم. وللّه عباد وخواص من خلقه, اختصهم بفضله, يقومون بهذا الأمر. وهم " الرَّسُولُ " محمد صلى الله عليه وسلم, " وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: لَمَّا ذَكَرَ تَعَالَى ذَنْب الْمُنَافِقِينَ وَبَيَّنَ ثَنَاءَهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَمَا لَهُمْ فِي آخِرَتهمْ فَقَالَ " لَكِنْ الرَّسُول وَاَلَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا " إِلَى آخِر الْآيَتَيْنِ مِنْ بَيَان… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←