التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وكذلك لا إثم على الذين إذا ما جاؤوك يطلبون أن تعينهم بحملهم إلى الجهاد قلت لهم: لا أجد ما أحملكم عليه من الدوابِّ، فانصرفوا عنك، وقد فاضت أعينهم دَمعًا أسفًا على ما فاتهم من شرف الجهاد وثوابه؛ لأنهم لم يجدوا ما ينفقون، وما يحملهم لو خرجوا للجهاد في سبيل الله.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ " أي: لا يجدون زادا, ولا راحلة يتبلغون بها في سفرهم. فهؤلاء, ليس عليهم حرج, بشرط أن ينصحوا للّه ورسوله, بأن يكونوا صادقي الإيمان, وأن يكون من نيتهم, وعزمهم, أنهم لو… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: ثُمَّ بَيَّنَ تَعَالَى الْأَعْذَار الَّتِي لَا حَرَج عَلَى مَنْ قَعَدَ مَعَهَا عَنْ الْقِتَال فَذَكَرَ مِنْهَا مَا هُوَ لَازِم لِلشَّخْصِ لَا يَنْفَكّ عَنْهُ وَهُوَ الضَّعْف فِي التَّرْكِيب الَّذِي لَا يَسْتَطِيع مَعَهُ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←