
﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍۢ﴾ [الحاقة: ٢٢]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فأمّا من أُعطي كتاب أعماله بيمينه، فيقول ابتهاجًا وسرورًا: خذوا اقرؤوا كتابي، إني أيقنت في الدنيا بأني سألقى جزائي يوم القيامة، فأعددت له العدة من الإيمان والعمل الصالح، فهو في عيشة هنيئة مرضية، في جنة مرتفعة المكان والدرجات، ثمارها قريبة يتناولها القائم والقاعد والمضطجع. يقال لهم: كلوا أكلًا، واشربوا شربًا بعيدًا عن كل أذى، سالمين من كل مكروه؛ بسبب ما قدَّمتم من الأعمال الصالحة في أيام الدنيا الماضية.
فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍۢ ﴿22﴾
جاء تفسير الجلالين لهذه الآية مدمجًا مع تفسير الآيات التي قبلها، فلا يوجد لها نص مستقل.
اقرأ تفسير الجلالين من الآية 21 (يشمل هذه الآية)تفسير ابن كثير لهذه الآيةتفسير الطبري لهذه الآيةتفسير القرطبي لهذه الآيةتفسير السعدي لهذه الآية