التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
لقد هداهم الله في الدنيا إلى طَيِّب القول: من كلمة التوحيد وحَمْد الله والثناء عليه، وفي الآخرة إلى حمده على حسن العاقبة، كما هداهم من قبل إلى طريق الإسلام المحمود الموصل إلى الجنة.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ " أي: الصراط المحمود. وذلك, لأن جميع الشرع كله, محتو على الحكمة والحمد, وحسن المأمور به, وقبح المنهي, وهو الدين الذي, لا إفراط فيه ولا تفريط, المشتمل على العلم النافع, والعمل الصالح… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله " وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّب مِنْ الْقَوْل " كَقَوْلِهِ تَعَالَى" وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات جَنَّات تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبّهمْ تَحِيَّتهمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←