التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وبعض رؤوس الكفر من الناس يخاصمون ويشككون في قدرة الله على البعث؛ جهلًا منهم بحقيقة هذه القدرة، واتباعًا لأئمة الضلال من كل شيطان متمرد على الله ورسله.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: ومن الناس طائفة وفرقة, سلكوا طريق الضلال, وجعلوا يجادلون بالباطل الحق, يريدون إحقاق الباطل, وإبطال الحق. والحال, أنهم في غاية الجهل ما عندهم من العلم شيء. وغاية ما عندهم, تقليد أئمة الضلال, من كل شيطان مريد, متمرد… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى ذَامًّا لِمَنْ كَذَّبَ بِالْبَعْثِ وَأَنْكَرَ قُدْرَة اللَّه عَلَى إِحْيَاء الْمَوْتَى مُعْرِضًا عَمَّا أَنْزَلَ اللَّه عَلَى أَنْبِيَائِهِ مُتَّبِعًا فِي قَوْله وَإِنْكَاره وَكُفْره كُلّ شَيْطَان مَرِيد… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←