التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ذلك بأن الله هو الإله الحق الذي لا تنبغي العبادة إلّا له، وأن ما يعبده المشركون من دونه من الأصنام والأنداد هو الباطل الذي لا ينفع ولا يضرُّ، وأن الله هو العليُّ على خلقه ذاتًا وقَدْرًا وقهرًا، المتعالي عن الأشباه والأنداد، الكبير في ذاته، وأسمائه، وصفاته، فهو أكبر من كل شيء.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " ذَلِكَ " صاحب الحكم والأحكام, " بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ " أي: الثابت, الذي لا يزال ولا يزول, الأول, الذي ليس قبله شيء, الآخر, الذي ليس بعده شيء, كامل الأسماء والصفات, صادق الوعد, الذي وعده حق ولقاؤه حق, ودينه… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ " ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّه هُوَ الْحَقّ " أَيْ الْإِلَه الْحَقّ الَّذِي لَا تَنْبَغِي الْعِبَادَة إِلَّا لَهُ لِأَنَّهُ ذُو السُّلْطَان الْعَظِيم الَّذِي مَا شَاءَ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ وَكُلّ شَيْء… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←