التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فكان عاقبة أمر الشيطان والإنسان الذي أطاعه فكفر، أنهما في النار، ماكثَيْن فيها أبدًا، وذلك جزاء المعتدين المتجاوزين حدود الله.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فكان عاقبة أمر الشيطان والإنسان الذي أطاعه فكفر, أنهما في النار, ماكثين فيها أبدا, وذلك جزاء المعتدين المجتمعين حدود الله. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَيْ فَكَانَ عَاقِبَة الْآمِر بِالْكُفْرِ وَالْفَاعِل لَهُ وَمَصِيرهمَا إِلَى نَار جَهَنَّم خَالِدَيْنِ فِيهَا " وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ " أَيْ جَزَاء كُلّ ظَالِم . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←