التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
يسأله مَن في السموات والأرض حاجاتهم، فلا غنى لأحد منهم عنه سبحانه. كل يوم هو في شأن: يُعِز ويُذِلُّ، ويعطي ويَمْنع. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يسأله من في السموات والأرض حاجاتهم, فلا غش لأحد منهم عنه سبحانه. كل يوم هو في شان : يعز ويذل, ويعطي ويمنع. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَهَذَا إِخْبَار عَنْ غِنَاهُ عَمَّا سِوَاهُ وَافْتِقَار الْخَلَائِق إِلَيْهِ فِي جَمِيع الْآنَاتِ وَأَنَّهُمْ يَسْأَلُونَهُ بِلِسَانِ حَالهمْ وَقَالِهِمْ وَأَنَّهُ كُلَّ يَوْم هُوَ فِي شَأْن قَالَ الْأَعْمَش عَنْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←