حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الجلالين للآية 36 من سورة الرحمن

معنى الآية ٣٦ من سورة الرحمن باختصار

﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ [الرحمن: ٣٦]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

يُرْسَل عليكم لهب من نار، ونحاس مذاب يُصَبُّ على رؤوسكم، فلا ينصر بعضكم بعضًا يا معشر الجن والإنس. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: فبأي نعم ربكما- أيها الثقلان- تكذبان؟ اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: أَيْ فَبِأَيِّ الْآلَاء يَا مَعْشَر الثَّقَلَيْنِ مِنْ الْإِنْس وَالْجِنّ تُكَذِّبَانِ ؟ قَالَهُ مُجَاهِد وَغَيْر وَاحِد وَيَدُلّ عَلَيْهِ السِّيَاق بَعْده أَيْ النِّعَمُ ظَاهِرَةٌ عَلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ مَغْمُورُونَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: فَبِأَيِّ نِعَم رَبّكُمَا تُكَذِّبَانِ مَعْشَر الثَّقَلَيْنِ الَّتِي أَنْعَمْت عَلَيْكُمْ مِنَ التَّسْوِيَة بَيْن جَمِيعِكُمْ لَا يَقْدِرُونَ عَلَى خِلَاف أَمْر أَرَادَهُ بِكُمْ تُكَذِّبَانِ . اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: خِطَاب لِلْإِنْسِ وَالْجِنّ , لِأَنَّ الْأَنَام وَاقِع عَلَيْهِمَا . وَهَذَا قَوْل الْجُمْهُور , يَدُلّ عَلَيْهِ حَدِيث جَابِر الْمَذْكُور أَوَّل السُّورَة , وَخَرَّجَهُ التِّرْمِذِيّ وَفِيهِ " لَلْجِنّ أَحْسَن مِنْكُمْ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

تفسير الجلالين للآية 36 من سورة الرحمن

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿36﴾

جاء تفسير الجلالين لهذه الآية مدمجًا مع تفسير الآيات التي قبلها، فلا يوجد لها نص مستقل.

اقرأ تفسير الجلالين من الآية 35 (يشمل هذه الآية)تفسير ابن كثير لهذه الآيةتفسير الطبري لهذه الآيةتفسير القرطبي لهذه الآيةتفسير السعدي لهذه الآية