التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قل -أيها الرسول-: إني أعبد الله وحده لا شريك له مخلصًا له عبادتي وطاعتي، فاعبدوا أنتم -أيها المشركون- ما شئتم من دون الله من الأوثان والأصنام وغير ذلك من مخلوقاته، فلا يضرني ذلك شيئًا. وهذا تهديد ووعيد لمن عبد غير الله، وأشرك معه غيره. قل -أيها الرسول-: إن الخاسرين -حقًّا- هم الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة، وذلك بإغوائهم في الدنيا وإضلالهم عن الإيمان. ألا إن خسران هؤلاء المشركين أنفسهم وأهليهم يوم القيامة هو الخسران البيِّن الواضح.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فاعبدوا أنتم- أيها المشركون- ما شئتم من دون الله من الأوثان والأصنام وغير ذلك من مخلوقاته, فلا يضرني ذلك شيئا. وهذا تهديد ووعيد لمن عبد غير الله, وأشرك معه غيره قل- يا محمد-: إن الخاسرين- حقا- هم الذين خسروا أنفسهم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ " أَيْ إِنَّمَا الْخَاسِرُونَ كُلَّ الْخُسْرَان " الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسهمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْم الْقِيَامَة " أَيْ تَفَارَقُوا فَلَا اِلْتِقَاء لَهُمْ أَبَدًا وَسَوَاء ذَهَبَ أَهْلُوهُمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←