التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأطيعوا ربكم وتوبوا إليه حتى لا تندم نفس وتقول: يا حسرتا على ما ضيَّعت في الدنيا من العمل بما أمر الله به، وقصَّرت في طاعته وحقه، وإن كنت في الدنيا لمن المستهزئين بأمر الله وكتابه ورسوله والمؤمنين به.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وأطيعوا ربكم وتوبوا إليه حتى لا تندم نفس وتقول: يا حسرتى على ما ضيعت في الدنيا من العمل بما أمر الله به, وقصرت في طاعته وحقه, وإن كنت في الدنيا لمن المستهزئين بأمر الله وكتابه ورسوله والمؤمنين به. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَجَلَّ " أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْت فِي جَنْبِ اللَّهِ " أَيْ يَوْم الْقِيَامَة يَتَحَسَّرُ الْمُجْرِمُ الْمُفَرِّط فِي التَّوْبَة وَالْإِنَابَة وَيَوَدُّ لَوْ كَانَ مِنْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←