التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن تكفروا -أيها الناس- بربكم ولم تؤمنوا به، ولم تتبعوا رسله، فإنه غنيٌّ عنكم، ليس بحاجة إليكم، وأنتم الفقراء إليه، ولا يرضى لعباده الكفر، ولا يأمرهم به، وإنما يرضى لهم شكر نعمه عليهم. ولا تحمل نفس إثم نفس أخرى، ثم إلى ربكم مصيركم، فيخبركم بعملكم، ويحاسبكم عليه. إنه عليم بأسرار النفوس وما تخفي الصدور.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: إن تكفروا- أيها الناس- بربكم ولم تؤمنوا به, ولم تتبعوا رسله, فإنه غني عنكم, ليس بحاجة إليكم, وأنتم الفقراء إليه, ولا يرضى لعباده الكفر, ولا يأمرهم به, وإنما يرضى لهم شكر نعمه عليهم. ولا تحمل نفس إثم نفس أخرى, ثم إلى… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَبَارَكَ وَتَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ نَفْسه تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ الْغَنِيّ عَمَّا سِوَاهُ مِنْ الْمَخْلُوقَات كَمَا قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام " إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←