التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
سيقول المخلَّفون إذا انطلقت -أيها النبي- أنت وأصحابك إلى غنائم «خيبر» التي وعدكم الله بها: اتركونا نذهب معكم إلى «خيبر»، يريدون أن يغيِّروا بذلك وعد الله لكم. قل لهم: لن تخرجوا معنا إلى «خيبر»؛ لأن الله تعالى قال لنا من قبل رجوعنا إلى «المدينة»: إن غنائم «خيبر» هي لمن شهد «الحديبيَة» معنا، فسيقولون: ليس الأمر كما تقولون، إن الله لم يأمركم بهذا، إنكم تمنعوننا من الخروج معكم حسدًا منكم؛ لئلا نصيب معكم الغنيمة، وليس الأمر كما زعموا، بل كانوا لا يفقهون عن الله ما لهم وما عليهم من أمر الدين إلا يسيرًا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: سيقول المخلفون, إذا انطلقت- يا محمد- أنت وأصحابك إلى غنائم " خيبر " التي وعدكم الله بها, اتركونا نذهب معكم إلى " خيبر " , يريدون أن يغيروا بذلك وعد الله لكم. قل لهم: لن تخرجوا معنا إلى " خيبر " لأن الله تعالى قال لنا من… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: ذَرُونَا نَتَّبِعكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَام اللَّه قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّه مِنْ قَبْل فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا " يَقُول… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←