التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
واذكر -أيها الرسول- يوم يَعَضُّ الظالم لنفسه على يديه ندمًا وتحسرًا قائلًا: يا ليتني صاحبت رسول الله محمدًا ﷺ واتبعته في اتخاذ الإسلام طريقًا إلى الجنة، ويتحسَّر قائلًا: يا ليتني لم أتخذ الكافر فلانًا صديقًا أتبعه وأوده. لقد أضلَّني هذا الصديق عن القرآن بعد إذ جاءني. وكان الشيطان الرجيم خذولًا للإنسان دائمًا. وفي هذه الآيات التحذير من مصاحبة قرين السوء؛ فإنه قد يكون سببًا لإدخال قرينه النار.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي " حيث زين له, ما هو عليه من الضلال, بخدعه وتسويله. " وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا " يزين له الباطل, ويقبح له الحق, ويعده الأماني, ثم يتخلى عنه… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنْ الذِّكْر " وَهُوَ الْقُرْآن " بَعْد إِذْ جَاءَنِي " أَيْ بَعْد بُلُوغه إِلَيَّ قَالَ اللَّه تَعَالَى " وَكَانَ الشَّيْطَان لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا " أَيْ يَخْذُلهُ عَنْ الْحَقّ وَيَصْرِفهُ عَنْهُ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←