التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قل -أيها الرسول- لهؤلاء: فأتوا بكتاب من عند الله هو أقوم من التوراة والقرآن أتبعه، إن كنتم صادقين في زعمكم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: قال تعالى ملزما لهم بذلك: " قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا " أي من التوراة والقرآن " أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ " ولا سبيل لهم, ولا لغيرهم, أن يأتوا بمثلهما, فإنه ما طرق… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَيْ فِيمَا تُدَافِعُونَ بِهِ الْحَقّ وَتُعَارِضُونَ بِهِ مِنْ الْبَاطِل . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←