التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فأما من تاب من المشركين، وأخلص لله العبادة، وعمل بما أمره الله به ورسوله، فهو من الفائزين في الدارين.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: لما ذكر تعالى سؤال الخلق عن معبودهم; وعن رسلهم; ذكر الطريق, الذي ينجو به العبد, من عقاب اللّه تعالى, وأنه لا نجاة إلا لمن اتصف بالتوبة عن الشرك والمعاصي, وآمن باللّه فعبده, وآمن برسله, فصدقهم, وعمل صالحا; متبعا فيه… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله : " فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا " أَيْ فِي الدُّنْيَا " فَعَسَى أَنْ يَكُون مِنْ الْمُفْلِحِينَ" أَيْ يَوْم الْقِيَامَة وَعَسَى مِنْ اللَّه مُوجِبَة فَإِنَّ هَذَا وَاقِع بِفَضْلِ اللَّه… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←