حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الجلالين للآية 44 من سورة القلم: ﴿فذرنى ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم…﴾

معنى الآية ٤٤ من سورة القلم باختصار

﴿فَذَرْنِى وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا ٱلْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [القلم: ٤٤]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

فذرني -أيها الرسول- ومَن يكذِّب بهذا القرآن، فإن عليَّ جزاءهم والانتقام منهم، سنمدهم بالأموال والأولاد والنعم؛ استدراجًا لهم من حيث لا يشعرون أنه سبب لإهلاكهم، وأُمهلهم وأُطيل أعمارهم؛ ليزدادوا إثمًا. إن كيدي بأهل الكفر قويٌّ شديد.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: فذرني- يا محمد- ومن يكذب بهذا القرآن, فإن علي جزاءهم والانتقام منهم, سنمدهم بالأموال والأولاد والنعم. استدراجا لهم من حيث لا يشعرون أنه سبب لإهلاكهم, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: ثُمَّ قَالَ تَعَالَى " فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّب بِهَذَا الْحَدِيث " يَعْنِي الْقُرْآن وَهَذَا تَهْدِيد شَدِيد أَيْ دَعْنِي وَإِيَّاهُ مِنِّي وَمِنْهُ أَنَا أَعْلَم بِهِ كَيْف أَسْتَدْرِجهُ وَأَمُدّهُ فِي غَيّه… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّب بِهَذَا الْحَدِيث } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كِلْ يَا مُحَمَّد أَمْر هَؤُلَاءِ الْمُكَذِّبِينَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ دَعْنِي . "مَنْ " مَفْعُول مَعَهُ أَوْ مَعْطُوف عَلَى ضَمِير الْمُتَكَلِّم . يَعْنِي الْقُرْآن ; قَالَهُ السُّدِّيّ . وَقِيلَ : يَوْم الْقِيَامَة . وَهَذَا تَسْلِيَة لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ;… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
فَذَرْنِى وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا ٱلْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٤﴾

سورة القلم تفسير الجلالين

"فَذَرْنِي" دَعْنِي "وَمَنْ يُكَذِّب بِهَذَا الْحَدِيث" الْقُرْآن "سَنَسْتَدْرِجُهُمْ" نَأْخُذهُمْ قَلِيلًا قَلِيلًا

هذه الآية رقم 44 في سورة القلم التي عدد آياتها 52، وهي سورة مكية ترتيبها 68 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 564 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي