التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
واتل -أيها الرسول- ما أوحاه الله إليك من القرآن، فإنه الكتاب الذي لا مبدِّل لكلماته لصدقها وعدلها، ولن تجد من دون ربك ملجأً تلجأ إليه، ولا مَعاذًا تعوذ به.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ولما أخبر أنه تعالى, له غيب السماوات والأرض, فليس لمخلوق إليها طريق, إلا عن الطريق التي يخبر بها عباده, وكان هذا القرآن, قد اشتمل على كثير من الغيوب, أمر تعالى بالإقبال عليه فقال: " واتل " إلى قوله " ملتحد " . التلاوة… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى آمِرًا رَسُوله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتِلَاوَةِ كِتَابه الْعَزِيز وَإِبْلَاغه إِلَى النَّاس " لَا مُبَدِّل لِكَلِمَاتِهِ " أَيْ لَا مُغَيِّر لَهَا وَلَا مُحَرِّف وَلَا مُزِيل . وَقَوْله "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←