التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولم تكن له جماعة ممن افتخر بهم يمنعونه مِن عقاب الله النازل به، وما كان ممتنعًا بنفسه وقوته.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: قال الله تعالى: " وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا " . أي: لما نزل العذاب بجنته, ذهب عنه ما كان يفتخر به من قوله لصاحبه: " أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَة " أَيْ عَشِيرَة أَوْ وَلَد كَمَا اِفْتَخَرَ بِهِمْ وَاسْتَعَزَّ " يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُون اللَّه وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا هُنَالِكَ الْوَلَايَة لِلَّهِ الْحَقّ " اِخْتَلَفَ الْقُرَّاء هَاهُنَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←