التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ما أحضرتُ إبليس وذريته -الذين أطعتموهم- خَلْقَ السموات والأرض، فأستعين بهم على خلقهما، ولا أشهدتُ بعضهم على خَلْق بعض، بل تفردتُ بخلق جميع ذلك، بغير معين ولا ظهير، وما كنت متخذ المضلِّين من الشياطين وغيرِهم أعوانًا. فكيف تصرفون إليهم حقي، وتتخذونهم أولياء من دوني، وأنا خالق كل شيء؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يقول تعالى: ما أشهدت الشياطين وهؤلاء المضلين, خلق السماوات والأرض, ولا خلق أنفسهم. أي: ما أحضرتهم ذلك, ولا شاورتهم عليه, فكيف يكونون خالقين لشيء من ذلك؟! بل المنفرد بالخلق والتدبير, والحكمة والتقدير, هو الله, خالق… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ اِتَّخَذْتُمُوهُمْ أَوْلِيَاء مِنْ دُونِي عَبِيد أَمْثَالكُمْ لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا لَا أَشْهَدْتهمْ خَلْق السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَلَا كَانُوا إِذْ ذَاكَ مَوْجُودِينَ , يَقُول… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←