التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولقد وضَّحنا ونوَّعنا في هذا القرآن للناس أنواعًا كثيرة من الأمثال؛ ليتعظوا بها ويؤمنوا. وكان الإنسان أكثر المخلوقات خصومة وجدلًا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يخبر تعالى, عن عظمة القرآن وجلالته وعمومه وأنه صرف فيه من كل مثل. أي: من كل طريق موصل إلى العلوم النافعة, والسعادة الأبدية, وكل طريق يعصم من الشر والهلاك. ففيه أمثال الحلال والحرام, وجزاء الأعمال, والترغيب والترهيب… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى وَلَقَدْ بَيَّنَّا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآن وَوَضَّحْنَا لَهُمْ الْأُمُور وَفَصَّلْنَاهَا كَيْلَا يَضِلُّوا عَنْ الْحَقّ وَيَخْرُجُوا عَنْ طَرِيق الْهُدَى وَمَعَ هَذَا الْبَيَان وَهَذَا الْفُرْقَان… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←