حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الجلالين للآية 64 من سورة الكهف: ﴿قال ذلك ما كنا نبغ فارتدا…﴾

معنى الآية ٦٤ من سورة الكهف باختصار

﴿قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ۚ فَٱرْتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصًۭا﴾ [الكهف: ٦٤]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

قال موسى: ما حصل هو ما كنا نطلبه، فإنه علامة لي على مكان العبد الصالح، فرجعا يقصان آثار مشيهما حتى انتهيا إلى الصخرة.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: " ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ " أي: نطلب " فَارْتَدَّا " أي: رجعا " عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا " أي رجعا يقصان أثرهما الذي نسيا فيه الحوت. فلما وصلا إليه, وجدا عبدا من عبادنا, وهو الخضر, وكان عبدا صالحا, لا نبيا على الصحيح. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: " قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ " أَيْ هَذَا هُوَ الَّذِي نَطْلُب " فَارْتَدَّا " أَيْ رَجَعَا " عَلَى آثَارهمَا " أَيْ طَرِيقهمَا " قَصَصًا " أَيْ يَقُصَّانِ آثَار مَشْيهمَا وَيَقْفُوَانِ أَثَرهمَا . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل تَعَالَى : { قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : ف { قَالَ } مُوسَى لِفَتَاهُ { ذَلِكَ } يَعْنِي بِذَلِكَ : نِسْيَانك الْحُوت { مَا كُنَّا نَبْغِ } يَقُول : الَّذِي كُنَّا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ أَمْر الْحُوت وَفَقْده هُوَ الَّذِي كُنَّا نَطْلُب , فَإِنَّ الرَّجُل الَّذِي جِئْنَا لَهُ ثَمَّ ; فَرَجَعَا يَقُصَّانِ آثَارهمَا لِئَلَّا يُخْطِئَا طَرِيقهمَا . وَفِي الْبُخَارِيّ : (… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ۚ فَٱرْتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصًۭا ﴿٦٤﴾

سورة الكهف تفسير الجلالين

"قَالَ" مُوسَى "ذَلِكَ" أَيْ فَقَدْنَا الْحُوت "مَا" أَيْ الَّذِي "كُنَّا نَبْغِ" نَطْلُبهُ فَإِنَّهُ عَلَامَة لَنَا عَلَى وُجُود مَنْ نَطْلُبهُ "فَارْتَدَّا" رَجَعَا "عَلَى آثَارهمَا" يَقُصَّانِهَا "قَصَصًا" فَأَتَيَا الصَّخْرَة

هذه الآية رقم 64 في سورة الكهف التي عدد آياتها 110، وهي سورة مكية ترتيبها 18 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 293 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي