التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ثم أرسلنا رسلنا إلى تلك الأمم يتبع بعضهم بعضًا، كلما دعا رسول أمته كذبوه، فأتبعنا بعضهم بعضًا بالهلاك والدمار، ولم يَبْقَ إلا أخبار هلاكهم، وجعلناها أحاديث لمن بعدهم، يتخذونها عبرة، فهلاكًا وسُحْقًا لقوم لا يصدقون الرسل ولا يطيعونهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: ثم أنشأنا من بعد هؤلاء المكذبين المعاندين, قرونا آخرين, كل أمة في وقت مسمى, وأجل محدود, لا تتقدم عنه ولا تتأخر. وأرسلنا إليهم رسلا متتابعة, لعلهم يؤمنون ويبينون. فلم يزل الكفر والتكذيب, دأب الأمم العصاة, والكفرة… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلنَا تَتْرَى " قَالَ اِبْن عَبَّاس يَعْنِي يَتْبَع بَعْضهمْ بَعْضًا وَهَذَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى " وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلّ أُمَّة رَسُولًا أَنْ اُعْبُدُوا اللَّه وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوت… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←