التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولو رحمناهم وكشفنا عنهم ما بهم مِن قَحْط وجوع لَتمادَوا في الكفر والعناد، يتحيَّرون ويتخبطون.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ذكر الله تعالى في هذه الآيات الكريمات, كل سبب موجب للإيمان, وذكر الموانع, وبين فسادها, واحدا بعد واحد. فذكر من الموانع أن قلوبهم في غمرة, وأنهم لم يدبروا القول, وأنهم اقتدوا بآبائهم, وأنهم قالوا: برسولهم جنة, كما تقدم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِمْ مِنْ ضُرّ لَلَجُّوا فِي طُغْيَانهمْ يَعْمَهُونَ " يُخْبِر تَعَالَى عَنْ غِلَظهمْ فِي كُفْرهمْ بِأَنَّهُ لَوْ أَزَاحَ عَنْهُمْ الضُّرّ وَأَفْهَمَهُمْ الْقُرْآن لَمَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←