التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ألم تعلم -أيها الرسول- أن الله خالق الكون ومُدَبِّره ومالكه، وأنه تعالى الفعّال لما يريد، يعذِّب مَن يشاء، ويغفر لمن يشاء، وهو على كل شيء قدير.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وذلك أن الله له ملك السماوات والأرض, يتصرف فيهما بما شاء, من التصاريف القدرية والشرعية, والمغفرة, والعقوبة, بحسب ما اقتضته حكمته ورحمته الواسعة ومغفرته. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: ثُمَّ قَالَ تَعَالَى " أَلَمْ تَعْلَم أَنَّ اللَّه لَهُ مُلْك السَّمَوَات وَالْأَرْض " أَيْ هُوَ الْمَالِك لِجَمِيعِ ذَلِكَ الْحَاكِم فِيهِ الَّذِي لَا مُعَقِّب لِحُكْمِهِ وَهُوَ الْفَعَّال لِمَا يُرِيد يَغْفِر لِمَنْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←