معنى الآية ٤١ من سورة المعارج باختصار
﴿عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ خَيْرًۭا مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾ [المعارج: ٤١]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
على أن نستبدل بهم قومًا أفضل منهم وأطوع لله، وما أحد يسبقنا ويفوتنا ويعجزنا إذا أردنا أن نأتي بقومٍ آخرين خيرٍ منهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: إنا لقادرون على أن نستبدل بهم قوما أفضل منهم وأطوع لله؟ وما أحد يسبقنا ويفوتنا ويعجزنا إذا أردنا أن نعيده. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: أَيْ يَوْم الْقِيَامَة نُعِيدهُمْ بِأَبْدَانٍ خَيْر مِنْ هَذِهِ فَإِنَّ قُدْرَته صَالِحَة لِذَلِكَ " وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ " أَيْ بِعَاجِزِينَ كَمَا قَالَ تَعَالَى " أَيَحْسَبُ الْإِنْسَان أَنْ لَنْ نَجْمَع… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَنَأْتِي بِخَيْرٍ مِنْهُمْ مِنَ الْخَلْق يُطِيعُونَنِي وَلَا يَعْصُونَنِي . اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: يَقُول : نَقْدِر عَلَى إِهْلَاكهمْ وَالذَّهَاب بِهِمْ وَالْمَجِيء بِخَيْرٍ مِنْهُمْ فِي الْفَضْل وَالطَّوْع وَالْمَال . أَيْ لَا يَفُوتنَا شَيْءٌ وَلَا يُعْجِزنَا أَمْر نُرِيدهُ . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←