التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وعلى اليهود حَرَّمنا ما أخبرناك به -أيها الرسول- مِن قبل، وهو كل ذي ظُفُر، وشحوم البقر والغنم، إلا ما حَمَلَتْه ظهورها أو أمعاؤها أو كان مختلطًا بعظم، وما ظلمناهم بتحريم ذلك عليهم، ولكن كانوا ظالمين لأنفسهم بالكفر والبغي، فاستحقوا التحريم عقوبة لهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وأما الذين هادوا فحرم الله عليهم طيبات أحلت لهم بسبب ظلمهم عقوبة لهم, كما قصه في سورة الأنعام في قوله " وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: لَمَّا ذَكَرَ تَعَالَى أَنَّهُ حَرَّمَ عَلَيْنَا الْمَيْتَة وَالدَّم وَلَحْم الْخِنْزِير وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّه بِهِ وَإِنَّمَا أَرْخَصَ فِيهِ عِنْد الضَّرُورَة - وَفِي ذَلِكَ تَوْسِعَة لِهَذِهِ الْأُمَّة الَّتِي… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←