التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أتجعلون الله الذي يخلق كل هذه الأشياء وغيرها في استحقاق العبادة كالآلهة المزعومة التي لا تخلق شيئًا؟ أفلا تتذكرون عظمة الله، فتفردوه بالعبادة؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: لما ذكر تعالى ما خلقه من المخلوقات العظيمة, وما أنعم به من النعم العميمة, ذكر أنه لا يشبهه أحد ولا كفء له ولا ند له, فقال: " أَفَمَنْ يَخْلُقُ " جميع المخلوقات, وهو الفعال لما يريد " كَمَنْ لَا يَخْلُقُ " شيئا, لا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: ثُمَّ نَبَّهَ تَعَالَى عَلَى عَظَمَته وَأَنَّهُ لَا تَنْبَغِي الْعِبَادَة إِلَّا لَهُ دُون مَا سِوَاهُ مِنْ الْأَوْثَان الَّتِي لَا تَخْلُق شَيْئًا بَلْ هُمْ يُخْلَقُونَ وَلِهَذَا قَالَ " أَفَمَنْ يَخْلُق كَمَنْ لَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←