التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ومِن قبيح أعمال المشركين أنهم يجعلون للأصنام التي اتخذوها آلهة -وهي لا تعلم شيئًا ولا تنفع ولا تضر- جزءًا من أموالهم التي رزقهم الله بها تقربًا إليها. تالله لتسألُنَّ يوم القيامة عما كنتم تختلقونه من الكذب على الله.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يخبر تعالى, عن جهل المشركين, وظلمهم, وافترائهم على الله الكذب, وأنهم يجعلون لأصنامهم, التي لا تعلم, ولا تنفع, ولا تضر - نصيبا مما رزقهم الله, وأنعم به عليهم. فاستعانوا برزقه على الشرك به, وتقربوا به إلى أصنام منحوتة… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى عَنْ قَبَائِح الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ عَبَدُوا مَعَ اللَّه غَيْره مِنْ الْأَصْنَام وَالْأَوْثَان وَالْأَنْدَاد بِغَيْرِ عِلْم وَجَعَلُوا لِلْأَوْثَانِ نَصِيبًا مِمَّا رَزَقَهُمْ اللَّه فَقَالُوا "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←