التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وإذا جاء مَن يخبر أحدَهم بولادة أنثى اسودَّ وجهه؛ كراهية لما سمع، وامتلأ غمًّا وحزنًا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فكان أحدهم " وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا " من الغم الذي أصابه " وَهُوَ كَظِيمٌ " أي: كاظم على الحزن والأسف, إذا بشر بأنثى, وحتى إنه يفتضح عند أبناء جنسه, ويتوارى منهم من سوء ما بشر… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: فَإِنَّهُ " إِذَا بُشِّرَ أَحَدهمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهه مُسْوَدًّا " أَيْ كَئِيبًا مِنْ الْهَمّ " وَهُوَ كَظِيم " سَاكِت مِنْ شِدَّة مَا هُوَ فِيهِ مِنْ الْحُزْن . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←