التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وما أنزلنا عليك القرآن -أيها الرسول- إلا لتوضح للناس ما اختلفوا فيه من الدين والأحكام؛ لتقوم الحجة عليهم ببيانك الذي لا يترك للباطل مسلكًا إلى النفوس، ولكون القرآن هدىً لا يترك مجالًا للحَيْرة، ورحمة للمؤمنين في اتباعهم الهدى ومجانبتهم الضلال.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يقول تعالى: وما أنزلنا عليك يا محمد هذا القرآن, إلا لتبين للناس الحق, فيما كان موضع اختلافهم, من التوحيد, والقدر, وأحكام الأفعال وأحوال المعاد, وليكون هداية تامة, ورحمة عامة, لقوم يؤمنون بالله, وبالكتاب الذي أنزله. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: ثُمَّ قَالَ تَعَالَى لِرَسُولِهِ أَنَّهُ إِنَّمَا أَنْزَلَ عَلَيْك الْكِتَاب لِيُبَيِّن لِلنَّاسِ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَالْقُرْآن فَاصِل بَيْن النَّاس فِي كُلّ مَا يَتَنَازَعُونَ فِيهِ " هُدًى " أَيْ لِلْقُلُوبِ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←