التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وتحمل هذه الأنعام ما ثَقُل من أمتعتكم إلى بلد بعيد، لم تكونوا مستطيعين الوصول إليه إلا بجهد شديد من أنفسكم ومشقة عظيمة، إن ربكم ليرحمكم رحمة واسعة في عاجلكم وآجلكم؛ حيث سخَّر لكم ما تحتاجون إليه، فله الحمد وله الشكر.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ " من الأحمال الثقيلة, بل وتحملكم أنتم " إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ " ولكن الله, ذللها لكم. فمنها ما تركبونه, ومنها ما تحملون عليه ما تشاءون, من الأثقال… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: الْأَنْفُس إِنَّ رَبّكُمْ لَرَءُوف رَحِيم " " وَتَحْمِل أَثْقَالكُمْ " وَهِيَ الْأَحْمَال الثَّقِيلَة الَّتِي تَعْجِزُونَ عَنْ نَقْلهَا وَحَمْلهَا " إِلَى بَلَد لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُس "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←