التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
والله سبحانه جعل مِن جنسكم أزواجًا؛ لتستريح نفوسكم معهن، وجعل لكم منهن الأبناء ومِن نسلهنَّ الأحفاد، ورزقكم من الأطعمة الطيبة من الثمار والحبوب واللحوم وغير ذلك. أفبالباطل من ألوهية شركائهم يؤمنون، وبنعم الله التي لا تحصى يجحدون، ولا يشكرون له بإفراده جل وعلا بالعبادة؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يخبر تعالى, عن منته العظيمة على عباده, حيث جعل لهم أزواجا, ليسكنوا إليها, وجعل لهم من أزواجهم, أولادا تقر بهم أعينهم ويخدمونهم, ويقضون حوائجهم, وينتفعون بهم من وجوه كثيرة, ورزقهم من الطيبات, من المآكل, والمشارب, والنعم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَذْكُر تَعَالَى نِعَمه عَلَى عَبِيده بِأَنْ جَعَلَ لَهُمْ مِنْ أَنْفُسهمْ أَزْوَاجًا مِنْ جِنْسهمْ وَشَكْلهمْ وَلَوْ جَعَلَ الْأَزْوَاج مِنْ نَوْع آخَر مَا حَصَلَ الِائْتِلَاف وَالْمَوَدَّة وَالرَّحْمَة وَلَكِنْ مِنْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←