التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ها أنتم -أيها المؤمنون- قد حاججتم عن هؤلاء الخائنين لأنفسهم في هذه الحياة الدنيا، فمن يحاجج الله تعالى عنهم يوم البعث والحساب؟ ومن ذا الذي يكون على هؤلاء الخائنين وكيلًا يوم القيامة؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا " . أي: هبكم جادلتم عنهم في هذه الحياة الدنيا, ودفع… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: ثُمَّ قَالَ تَعَالَى " هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا " الْآيَة . أَيْ هَبْ أَنَّ هَؤُلَاءِ اِنْتَصَرُوا فِي الدُّنْيَا بِمَا أَبْدَوْهُ أَوْ أَبْدَى لَهُمْ عِنْد الْحُكَّام… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←