التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وجُمِع لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير في مسيرة لهم، فهم على كثرتهم لم يكونوا مهمَلين، بل كان على كل جنس مَن يَرُدُّ أولَهم على آخرهم؛ كي يقفوا جميعًا منتظمين.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ " أي: جمع له جنوده الكثيرة, الهائلة, المتنوعة, من بني آدم, ومن الجن, والشياطين, ومن الطيور فهم يوزعون, يدبرون, ويرد أولهم على… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَيْ وَجُمِعَ لِسُلَيْمَانَ جُنُوده مِنْ الْجِنّ وَالْإِنْس وَالطَّيْر يَعْنِي رَكِبَ فِيهِمْ فِي أُبَّهَة وَعَظَمَة كَبِيرَة فِي الْإِنْس وَكَانُوا هُمْ الَّذِينَ يَلُونَهُ وَالْجِنّ وَهُمْ بَعْدهمْ فِي الْمَنْزِلَة… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←