التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال صالح للفريق الكافر: لِمَ تبادرون الكفر وعمل السيئات الذي يجلب لكم العذاب، وتؤخرون الإيمان وفِعْل الحسنات الذي يجلب لكم الثواب؟ هلّا تطلبون المغفرة من الله ابتداء، وتتوبون إليه؛ رجاء أن ترحموا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ " أي: لم تبادرون فعل السيئات, وتحرصون عليها, قبل فعل الحسنات, التي بها تحسن أحوالكم وتصلح أموركم الدينية والدنيوية؟ والحال أنه لا موجب لكم, إلى… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَيْ لِمَ تَدْعُونَ بِحُضُورِ الْعَذَاب وَلَا تَطْلُبُونَ مِنْ اللَّه رَحْمَته. اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←