التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
واذكر لوطًا إذ قال لقومه: أتأتون الفعلة المتناهية في القبح، وأنتم تعلمون قبحها؟ أإنكم لتأتون الرجال في أدبارهم للشهوة عوضًا عن النساء؟ بل أنتم قوم تجهلون حقَّ الله عليكم، فخالفتم بذلك أمره، وعَصَيْتُم رسوله بفعلتكم القبيحة التي لم يسبقكم بها أحد من العالمين.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: واذكر عبدنا, ورسولنا, لوطا, ونبأه الفاضل, حين قال لقومه - داعيا إلى الله, وناصحا-: " أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ " أي: الفعلة الشنعاء, التي تستفحشها العقول والفطر, وتستقبحها الشرائع " وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ " ذلك… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى عَنْ عَبْده وَرَسُوله لُوط عَلَيْهِ السَّلَام أَنَّهُ أَنْذَرَ قَوْمه نِقْمَة اللَّه بِهِمْ فِي فِعْلهمْ الْفَاحِشَة الَّتِي لَمْ يَسْبِقهُمْ إِلَيْهَا أَحَد مِنْ بَنِي آدَم وَهِيَ إِتْيَان الذُّكُور… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←