التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن ربك يقضي بين المختلفين من بني إسرائيل وغيرهم بحكمه فيهم، فينتقم من المبطل، ويجازي المحسن. وهو العزيز الغالب، فلا يُرَدُّ قضاؤه، العليم فلا يلتبس عليه حق بباطل.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي إن الله تعالى سيفصل بين المختصين, وسيحكم بين المختلفين, بحكمه العدل, وقضائه القسط. فالأمور وإن حصل فيها اشتباه في الدنيا بين المختلفين, لخفاء الدليل, ولبعض المقاصد, فإنه سيبين فيها الحق المطابق للواقع, حين يحكم الله… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " إِنَّ رَبّك يَقْضِي بَيْنهمْ " أَيْ يَوْم الْقِيَامَة " بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيز " أَيْ فِي اِنْتِقَامه " الْعَلِيم " بِأَفْعَالِ عِبَاده وَأَقْوَالهمْ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←