التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ويوم نجمع يوم الحشر من كل أمة جماعة ممن يكذب بأدلتنا وحججنا، يُحْبَس أولهم على آخرهم؛ ليجتمعوا كلهم، ثم يساقون إلى الحساب.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: إذا وقع على الناس, القول الذي حتمه الله, وفرض وقته. " أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً " خارجة " مِنَ الْأَرْضِ " أو دابة من دواب الأرض, ليست من السماء. وهذه الدابة " تُكَلِّمُهُمْ " أي: تكلم العباد " أَنَّ النَّاسَ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ يَوْم الْقِيَامَة وَحَشْر الظَّالِمِينَ مِنْ الْمُكَذِّبِينَ بِآيَاتِ اللَّه وَرُسُله إِلَى بَيْن يَدَيْ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لِيَسْأَلهُمْ عَمَّا فَعَلُوهُ فِي الدَّار الدُّنْيَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←