التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
والله تعالى خلق كل ما يدِب على الأرض مِن ماء، فالماء أصل خلقه، فمن هذه الدواب: مَن يمشي زحفًا على بطنه كالحيّات ونحوها، ومنهم مَن يمشي على رجلين كالإنسان، ومنهم مَن يمشي على أربع كالبهائم ونحوها. والله سبحانه وتعالى يخلق ما يشاء، وهو قادر على كل شيء.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ينبه عباده على ما يشاهدونه, أنه خلق جميع الدواب, التي على وجه الأرض. " مِنْ مَاءٍ " أي: مادتها كلها, الماء, كما قال تعالى: " وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ " . فالحيوانات التي تتوالد, مادتها, ماء النطفة… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَذْكُر تَعَالَى قُدْرَته التَّامَّة وَسُلْطَانه الْعَظِيم فِي خَلْقه أَنْوَاع الْمَخْلُوقَات عَلَى اِخْتِلَاف أَشْكَالهَا وَأَلْوَانهَا وَحَرَكَاتهَا وَسَكَنَاتهَا مِنْ مَاء وَاحِد " فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←