التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
خالدين في العذاب، وساءهم ذلك الحمل الثقيل من الآثام؛ حيث أوردهم النار.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " خَالِدِينَ فِيهِ " أي: في وزرهم, لأن العذاب هو نفس الأعمال, تنقلب عذابا على أصحابها, بحسب صغرها وكبرها. " وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا " أي: بئس الحمل الذي يحملونه, والعذاب الذي يعذبونه يوم القيامة ثم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ " مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِل يَوْم الْقِيَامَة وِزْرًا خَالِدِينَ فِيهِ " أَيْ لَا مَحِيد لَهُمْ عَنْهُ وَلَا اِنْفِكَاك " وَسَاءَ لَهُمْ يَوْم الْقِيَامَة حِمْلًا " أَيْ بِئْسَ الْحِمْل حَمْلهمْ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
تفسير الطبري: الْقَوْل في تَأْويل قَوْله تَعَالَى : { خَالدينَ فيه وَسَاءَ لَهُمْ يَوْم الْقيَامَة حمْلًا } يَقُول تَعَالَى ذكْره : خَالدينَ في وزْرهمْ , فَأَخْرَجَ الْخَبَر جَلَّ ثَنَاؤُهُ عَنْ هَؤُلَاء الْمُعْرضينَ عَنْ ذكْره في… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←