التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
في ذلك اليوم يتبع الناس صوت الداعي إلى موقف القيامة، لا محيد عن دعوة الداعي؛ لأنها حق وصدق لجميع الخلق، وسكنت الأصوات خضوعًا للرحمن، فلا تسمع منها إلا صوتًا خفيًّا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ " وذلك حين يبعثون من قبورهم, ويقومون منها, يدعو الداعي إلى الحضور والاجتماع للموقف, فيتبعون مهطعين إليه, لا يلتفتون عنه, ولا يعرجون يمنة ولا يسرة. وقوله " لَا عِوَجَ لَهُ " أي: لا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " يَوْمئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِي لَا عِوَج لَهُ " أَيْ يَوْم يَرَوْنَ هَذِهِ الْأَحْوَال وَالْأَهْوَال يَسْتَجِيبُونَ مُسَارِعِينَ إِلَى الدَّاعِي حَيْثُمَا أُمِرُوا بَادَرُوا إِلَيْهِ وَلَوْ كَانَ هَذَا فِي… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←